Thursday, April 21, 2011

أنت كالورود

أنت كالورود

. فى ٳناء عال يبعد عنى بملايين السدود-
.نعتنى و نهتم بهم فى سعادة بلا حدود-
.لايمكن أن يحلو دونهم الوجود-
.عند رؤياهم تضيع الحروف التى تعلمناها و نصبح كالطفل المولود-

*** *** ***

أنت كالورود

.التى تطل علينا و تنعش حياتنا بعطورها الذكية-
.و التى تنبت على أرض صحراء خالية-
.كى تلون حياتنا بألوانها الطبيعية-

*** *** ***
و لكنى لا أريدك لونا واحدا بل أريدك مجموعة من الورود الحمراء و الصفراء و البرتقالية-
.و البيضاء و البنفسجية
. و على كل ورقة نكتب عهدا و نؤلف أغنية-

*** *** ***
.لذا أتيت بمجموعة من الورود ووضعتها أمامى-
.كى لا تغيب عن تفكيرى و خيالى-
.مستيقظة كنت أم فى أحلامى-

*** *** ***
...........و سأتذكرك حينما أرى أى وردة فأنت فيها مرسوم




















Wednesday, February 16, 2011

لم نعد نخاف

أعلنها المصريون بأصوات مدوية وقالوا أننا لم نعد نخاف

لم يعدوا لا يروا لا يسمعوا لا يتكلموا وفجروها و قالوا لم نعد مثل الخراف

أصبحوا بحقهم وواجباتهم واعين ورفضوا بعقولهم تناول كل جرعات اﻹ ستخفاف

*** *** ****

فأحلامهم و طموحاتهم ليس لها بديل غير قابلة للتعديل وإن وجد البديل فنعم

من جديد للﻺ ستئناف

وحدوا جهودهم معا صنعوا حزب اﻹئتلاف

وأصبحوا تحت هدف واحد قادرين على اﻹلتفاف

أهدافهم نبيلة وغايتهم حياه كريمه بعيدة كل البعد عن اﻹ سفاف

أضحوا شعبا جديدا لم يعد فى الحق يخاف

ولن نخاف








آثرت الصمت

آثرت فى حبك الصمت و عشقت السكون

فقد أجتاحنى حبك كأصعب عاصفة بالكون

خاصمنى النوم حتى أصبحت أطلب العون

عند رؤياك أشعر بزلزال يخترقنى و يغير فى عينى كل لون

فحديثك أتذ وقه و كأنه أطعم من عصير الليمون

علمنى حبك أن أتجول بحثا عنك فى كل أنواع الفنون

وأن أدمن لأجلك لغة العيون

حتى صرت فى صمتى غارقة ﺇلى أعماق الجنون

وياليتنى أعرف من تكون؟؟
















Friday, December 31, 2010

و همست لى الأيام




.و همست لى الأيام وقالت لى كلام فى غير إعتياد-

.كلام لم يكن فى الحسبان روى عطش من كان أمله فى حالة إستبعاد-

* * *

.أعجبتنى الهمسات و جاءت على هواى و مطمحى-

.وجدت فيها إشراقة جديدة و شمس دافئة تغزو مطرحى-

.رغم أن همساتك جددت فى الآمال لكنها ليست نهاية مطمعى-

* * *

.همساتى لا تغيبى عنى مهما حصل و مهما كان-

.وسأنتظرك تعودى لى مهما طال الزمان-

.كى تؤلفى لى و تعزفى لى أروع الألحان-

.لأنطلق و أطير وأحلق عالياوأطلق لعقلى وقلبى العنان -

.فقد أغرمت بهمساتك خرافية الحسن فقد أشعلت فى النيران -

.وأدعوكى كى تطلى على كل يوم ٬ كل ساعة دون إستذان-












Sunday, September 26, 2010

أعشق دائما


-أعشق دائما عندما يضيق بى الحال أن آتى بكراستى و قلمى.

-و أفضى لهم عما يجول بخاطرى و ما أخفيه فى صدرى.

-أحكى لهم عن مصدر همى و كل أحلام عمرى .

-كثيرا ما كانوا منبع إلهامى و سبب فيضان مشاعرى وآمالى .

-كراستى دائما مليئة بذكرياتى وكل ما مر بى من أحزانى.

-كثيرا ما شهدت أيضا نشوتى و تقاسمنى كل أوقات فرحتى .

-على صفحاتك أطرح أسألتى بحثا دائما عن أجابات و أمنياتى.

-كنت لى رفيقتى و صديقتى و فى بعض الأحيان تزيدين من حيرتى.

-وكم أمتلئتى وأبتلت وريقاتى بالكثير و الكثير من عبراتى .

-كم أضحك على سذاجتى عندما أقرأ أحلامى منذ طفولتى.

-و التى أرى فيها برآءتى كما أرى تطور مغامراتى.

-كم أمتلئتى بهفواتى و أرجو أن لا تملى من كل ما هو آت.

-أهديكى كل كتاباتى أعترافا منى بأنك أحد أهتماماتى.

-و قد شهدت أعتصاماتى و أجرأ قراراتى.

Tuesday, September 7, 2010

أثنين و أثنين

أثنين و أثنين

-نعم عمرى هذا العام من الأرقام التى تبدأ بأثنين و تنتهى بأثنين .

-تمام كما هو الحال أحيا بروحين و ليس بشخصيتين .

-فالأولى تتهافت لتكون فى هذه السن الثانية و العشرين .

-والأخرى تصبو لتعود طفلة لم تبلغ الحادية و العشرين .

-وهكذا أجد نفسى واقفة بين الجنة و النار عالقة بين الرغبتين .

-فلا أستطيع أن أحيا طفلة كل همى و تفكيرى ينصب فى لعبتين .

-و لا أصمد فى الأبحار ضد التيار و مواجهة أكثر من موجتين .

-فكم أشتقت لى سفينة لتعبر بى و يقودها قبطانين .

-و كم أنا بحاجة لى خريطة مرسومة بدقة و بوجهين .

-على ضوءهاو على متنها أقضى على الصراعين .

-و على الفور سأتسآءل سؤالين ...........

-هل تحلو الحياه بدون كل من الصراعين ؟!!!!

-هل دائما لذة الحياه فى أن تعيش النقيضين ؟؟؟؟!!

Wednesday, July 28, 2010

هاربة أنا من الدنيا العنيدة سابحة أنا فى خيالات أحلامى البعيدة

- هاربة أنا من الدنيا العنيدة

سابحة أنا فى خيالات أحلامى البعيدة.

- بخلود كل ليلة عيناى الحزينة

ٳلى النوم فى ظلمات الليل الطويلة.

- أسبح,أنطلق و أركض هاربة

من جنون دنياى العنيدة.

- للوصول ٳلى سحر خيالاتى البعيدة

لأجد نفسى معلقة فوق ظهر سحابة جميلة.

- تسبح بى وأنا مستلقية

بينما أنا ناظرة لربها باثة ٳليه أمانى المستحيلة.

- و من بعدها تتلقفنى جزيرة مسحورة

ليس بها غير الماء ورمالها الذهبية المسحورة.

- و فيها الهواء الذى يطيح يميناو يسارا بشعرى

و أيضا بأذيال ثيابى الطويلة.

- ليتخلل الهواء صدرى و ينقيه

من عتمة الدنيا السقيمة.

- وفى غمرة الهواء ناظرة أنا لى من أطلق الهواء فى السماء داعية

وباثة أحلامى و مانيى المستحيلة.

- لأجد نفسى بعدها فى الفضاء الواسع

تسقط على أمطار بينما أنا سعيدة.

- ثم أنطلق بعدها فى الدعاء بحرارة شديدة

باثة لرب العباد ما تبقى من أحلامى المستحيلة.

- ومن باقى أمانيى أن أظل أحيا فى أحلامى البعيدة

ولكن سرعان ما أستيقظ الى الدنيا العنيدة.

- لم تترك لى حتى الدنيا العنيدة

فرصة أستكمال نسج أحلامى المستحيلة.

- كم هى حقا عنيدة ؟؟؟؟

لا تصدق بأنى مازلت طفلة بريئة !!!!!!!!

- فى مخيلتها ببلوغى سن الرشد

أصبحت مثلها عنيدة !!!!!!!

- أستطيع مصارعة اﻷمواج ومقاومة الرياح!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

- قد كنت مخطئة بى فأنا من يعرف نفسى جيدا

بأنى مازلت طفلة صغيرة !!!!

- و سأظل هاربة أنا

لى أن تؤمنى بأنى لست بعنيدة !!!!