Friday, May 20, 2011

فى أعماقى

فى أعماقى أحلام قوية

بداخل الورق مستخبية

غير معلنة وفى غاية السرية

ولا تصلح للحديث أو مادة فلمية

حتى قلمى لا يدرى ماهى ؟

!!!أخشى أن تكون أحلام واهية

......كالسراب أو فى جنة الخلد راسية











Thursday, April 21, 2011

أنت كالورود

أنت كالورود

. فى ٳناء عال يبعد عنى بملايين السدود-
.نعتنى و نهتم بهم فى سعادة بلا حدود-
.لايمكن أن يحلو دونهم الوجود-
.عند رؤياهم تضيع الحروف التى تعلمناها و نصبح كالطفل المولود-

*** *** ***

أنت كالورود

.التى تطل علينا و تنعش حياتنا بعطورها الذكية-
.و التى تنبت على أرض صحراء خالية-
.كى تلون حياتنا بألوانها الطبيعية-

*** *** ***
و لكنى لا أريدك لونا واحدا بل أريدك مجموعة من الورود الحمراء و الصفراء و البرتقالية-
.و البيضاء و البنفسجية
. و على كل ورقة نكتب عهدا و نؤلف أغنية-

*** *** ***
.لذا أتيت بمجموعة من الورود ووضعتها أمامى-
.كى لا تغيب عن تفكيرى و خيالى-
.مستيقظة كنت أم فى أحلامى-

*** *** ***
...........و سأتذكرك حينما أرى أى وردة فأنت فيها مرسوم




















Wednesday, February 16, 2011

لم نعد نخاف

أعلنها المصريون بأصوات مدوية وقالوا أننا لم نعد نخاف

لم يعدوا لا يروا لا يسمعوا لا يتكلموا وفجروها و قالوا لم نعد مثل الخراف

أصبحوا بحقهم وواجباتهم واعين ورفضوا بعقولهم تناول كل جرعات اﻹ ستخفاف

*** *** ****

فأحلامهم و طموحاتهم ليس لها بديل غير قابلة للتعديل وإن وجد البديل فنعم

من جديد للﻺ ستئناف

وحدوا جهودهم معا صنعوا حزب اﻹئتلاف

وأصبحوا تحت هدف واحد قادرين على اﻹلتفاف

أهدافهم نبيلة وغايتهم حياه كريمه بعيدة كل البعد عن اﻹ سفاف

أضحوا شعبا جديدا لم يعد فى الحق يخاف

ولن نخاف








آثرت الصمت

آثرت فى حبك الصمت و عشقت السكون

فقد أجتاحنى حبك كأصعب عاصفة بالكون

خاصمنى النوم حتى أصبحت أطلب العون

عند رؤياك أشعر بزلزال يخترقنى و يغير فى عينى كل لون

فحديثك أتذ وقه و كأنه أطعم من عصير الليمون

علمنى حبك أن أتجول بحثا عنك فى كل أنواع الفنون

وأن أدمن لأجلك لغة العيون

حتى صرت فى صمتى غارقة ﺇلى أعماق الجنون

وياليتنى أعرف من تكون؟؟
















Friday, December 31, 2010

و همست لى الأيام




.و همست لى الأيام وقالت لى كلام فى غير إعتياد-

.كلام لم يكن فى الحسبان روى عطش من كان أمله فى حالة إستبعاد-

* * *

.أعجبتنى الهمسات و جاءت على هواى و مطمحى-

.وجدت فيها إشراقة جديدة و شمس دافئة تغزو مطرحى-

.رغم أن همساتك جددت فى الآمال لكنها ليست نهاية مطمعى-

* * *

.همساتى لا تغيبى عنى مهما حصل و مهما كان-

.وسأنتظرك تعودى لى مهما طال الزمان-

.كى تؤلفى لى و تعزفى لى أروع الألحان-

.لأنطلق و أطير وأحلق عالياوأطلق لعقلى وقلبى العنان -

.فقد أغرمت بهمساتك خرافية الحسن فقد أشعلت فى النيران -

.وأدعوكى كى تطلى على كل يوم ٬ كل ساعة دون إستذان-












Sunday, September 26, 2010

أعشق دائما


-أعشق دائما عندما يضيق بى الحال أن آتى بكراستى و قلمى.

-و أفضى لهم عما يجول بخاطرى و ما أخفيه فى صدرى.

-أحكى لهم عن مصدر همى و كل أحلام عمرى .

-كثيرا ما كانوا منبع إلهامى و سبب فيضان مشاعرى وآمالى .

-كراستى دائما مليئة بذكرياتى وكل ما مر بى من أحزانى.

-كثيرا ما شهدت أيضا نشوتى و تقاسمنى كل أوقات فرحتى .

-على صفحاتك أطرح أسألتى بحثا دائما عن أجابات و أمنياتى.

-كنت لى رفيقتى و صديقتى و فى بعض الأحيان تزيدين من حيرتى.

-وكم أمتلئتى وأبتلت وريقاتى بالكثير و الكثير من عبراتى .

-كم أضحك على سذاجتى عندما أقرأ أحلامى منذ طفولتى.

-و التى أرى فيها برآءتى كما أرى تطور مغامراتى.

-كم أمتلئتى بهفواتى و أرجو أن لا تملى من كل ما هو آت.

-أهديكى كل كتاباتى أعترافا منى بأنك أحد أهتماماتى.

-و قد شهدت أعتصاماتى و أجرأ قراراتى.

Tuesday, September 7, 2010

أثنين و أثنين

أثنين و أثنين

-نعم عمرى هذا العام من الأرقام التى تبدأ بأثنين و تنتهى بأثنين .

-تمام كما هو الحال أحيا بروحين و ليس بشخصيتين .

-فالأولى تتهافت لتكون فى هذه السن الثانية و العشرين .

-والأخرى تصبو لتعود طفلة لم تبلغ الحادية و العشرين .

-وهكذا أجد نفسى واقفة بين الجنة و النار عالقة بين الرغبتين .

-فلا أستطيع أن أحيا طفلة كل همى و تفكيرى ينصب فى لعبتين .

-و لا أصمد فى الأبحار ضد التيار و مواجهة أكثر من موجتين .

-فكم أشتقت لى سفينة لتعبر بى و يقودها قبطانين .

-و كم أنا بحاجة لى خريطة مرسومة بدقة و بوجهين .

-على ضوءهاو على متنها أقضى على الصراعين .

-و على الفور سأتسآءل سؤالين ...........

-هل تحلو الحياه بدون كل من الصراعين ؟!!!!

-هل دائما لذة الحياه فى أن تعيش النقيضين ؟؟؟؟!!