
فى أعماقى أحلام قوية
بداخل الورق مستخبية
غير معلنة وفى غاية السرية
ولا تصلح للحديث أو مادة فلمية
حتى قلمى لا يدرى ماهى ؟
!!!أخشى أن تكون أحلام واهية
......كالسراب أو فى جنة الخلد راسية

فأحلامهم و طموحاتهم ليس لها بديل غير قابلة للتعديل وإن وجد البديل فنعم
من جديد للﻺ ستئناف
وحدوا جهودهم معا صنعوا حزب اﻹئتلاف
وأصبحوا تحت هدف واحد قادرين على اﻹلتفاف
أهدافهم نبيلة وغايتهم حياه كريمه بعيدة كل البعد عن اﻹ سفاف

آثرت فى حبك الصمت و عشقت السكون
فقد أجتاحنى حبك كأصعب عاصفة بالكون
خاصمنى النوم حتى أصبحت أطلب العون
عند رؤياك أشعر بزلزال يخترقنى و يغير فى عينى كل لون
فحديثك أتذ وقه و كأنه أطعم من عصير الليمون
علمنى حبك أن أتجول بحثا عنك فى كل أنواع الفنون
وأن أدمن لأجلك لغة العيون
حتى صرت فى صمتى غارقة ﺇلى أعماق الجنون
وياليتنى أعرف من تكون؟؟

.و همست لى الأيام وقالت لى كلام فى غير إعتياد-
.كلام لم يكن فى الحسبان روى عطش من كان أمله فى حالة إستبعاد-
* * *
.أعجبتنى الهمسات و جاءت على هواى و مطمحى-
.وجدت فيها إشراقة جديدة و شمس دافئة تغزو مطرحى-
.رغم أن همساتك جددت فى الآمال لكنها ليست نهاية مطمعى-
* * *
.همساتى لا تغيبى عنى مهما حصل و مهما كان-
.وسأنتظرك تعودى لى مهما طال الزمان-
.كى تؤلفى لى و تعزفى لى أروع الألحان-
.لأنطلق و أطير وأحلق عالياوأطلق لعقلى وقلبى العنان -
.فقد أغرمت بهمساتك خرافية الحسن فقد أشعلت فى النيران -
.وأدعوكى كى تطلى على كل يوم ٬ كل ساعة دون إستﺌذان-

-أعشق دائما عندما يضيق بى الحال أن آتى بكراستى و قلمى.
-و أفضى لهم عما يجول بخاطرى و ما أخفيه فى صدرى.
-أحكى لهم عن مصدر همى و كل أحلام عمرى .
-كثيرا ما كانوا منبع إلهامى و سبب فيضان مشاعرى وآمالى .
-كراستى دائما مليئة بذكرياتى وكل ما مر بى من أحزانى.
-كثيرا ما شهدت أيضا نشوتى و تقاسمنى كل أوقات فرحتى .
-على صفحاتك أطرح أسألتى بحثا دائما عن أجابات و أمنياتى.
-كنت لى رفيقتى و صديقتى و فى بعض الأحيان تزيدين من حيرتى.
-وكم أمتلئتى وأبتلت وريقاتى بالكثير و الكثير من عبراتى .
-كم أضحك على سذاجتى عندما أقرأ أحلامى منذ طفولتى.
-و التى أرى فيها برآءتى كما أرى تطور مغامراتى.
-كم أمتلئتى بهفواتى و أرجو أن لا تملى من كل ما هو آت.
-أهديكى كل كتاباتى أعترافا منى بأنك أحد أهتماماتى.
-و قد شهدت أعتصاماتى و أجرأ قراراتى.

أثنين و أثنين
-نعم عمرى هذا العام من الأرقام التى تبدأ بأثنين و تنتهى بأثنين .
-تمام كما هو الحال أحيا بروحين و ليس بشخصيتين .
-فالأولى تتهافت لتكون فى هذه السن الثانية و العشرين .
-والأخرى تصبو لتعود طفلة لم تبلغ الحادية و العشرين .
-وهكذا أجد نفسى واقفة بين الجنة و النار عالقة بين الرغبتين .
-فلا أستطيع أن أحيا طفلة كل همى و تفكيرى ينصب فى لعبتين .
-و لا أصمد فى الأبحار ضد التيار و مواجهة أكثر من موجتين .
-فكم أشتقت ﺇلى سفينة لتعبر بى و يقودها قبطانين .
-و كم أنا بحاجة ﺇلى خريطة مرسومة بدقة و بوجهين .
-على ضوءهاو على متنها أقضى على الصراعين .
-و على الفور سأتسآءل سؤالين ...........
-هل تحلو الحياه بدون كل من الصراعين ؟!!!!
-هل دائما لذة الحياه فى أن تعيش النقيضين ؟؟؟؟!!